زبير بن بكار
492
الأخبار الموفقيات
عليه وسلم - ينفق عليها « 1 » ، فما يخرج يطعمه الناس . قال : وكم ديّنك ؟ قال : سبع مائة دينار . قال : هو عليّ « 2 » . قال : فمكث ابن هرمة أياما . ثم قال لي : لقد غرضت « 3 » . فقلت : فل شعرا تذكر فيه غرضك ، وأنشده إياه ، فقال « 4 » : انّ الحمامة في نخل ابن هدّاج * هاجت فؤاد سقيم القلب مهتاج « 5 » أما مخبّر أنّ الغيث قد نتجت * منه عشار تماما غير اخداج « 6 » شقّت سوائفها بالفرش من ملل * إلى الأعارف من حزن وأولاج « 7 » وقال فيها : هاج العييّ إلى شوق فهيّجني * فعجت من قلب ماض غير منعاج « 8 »
--> ( 1 ) في ب : عليهما الصدقات ينطق عليهما . وهو وهم من الناسخ . ( 2 ) في الأغاني : قال : قد قضاها اللّه جل وعز عنك . ( 3 ) في الأغاني : قد اشتقت . والغرض : الشوق . ( 4 ) الديوان 76 . ( 5 ) في الديوان : أألحمامة . . هاجت صبابة عاني القلب مهتاج . ( 6 ) في ب : تمام . وفي الديوان : أم المخبّر - قد وضعت . . تماما . والعشار : وأحدهما العشراء ، وهي الناقة التي مضى لحملها عشرة أشهر أو ثمانية ، أو هي كالنفساء من النساء . والاخداج : القاء الناقة ولدها قبل تمام الأيام . ( 7 ) في الأصل : شقت سوائبها . وفي الأغاني : شوائفها . والمثبت من الديوان . والسوائف : واحدها السائفة . ما استرق من أسافل الرمل . والفرش : موضع بالحجاز . والاعارف : جبال باليمامة . وأولاج : واحدها ولجة ( بالتحريك ) . كهف تستتر فيه المارة من مطر وغيره ، ومنعطف الوادي . ( 8 ) في الديوان : هاج الصبي . . فعشت من قلب . والمنعاج . الذي ثقل قلبه من أكل لحم الضأن .